يتقدم القطاع العضوي في الشرق الأوسط بسرعة. على مدى السنوات الخمس الماضية، زاد وجود الأغذية والمشروبات العضوية على رفوف المتاجر بشكل ملحوظ. ومع التزايد السكاني المستمر، من المتوقع أن تستورد دول مجلس التعاون الخليجي ما بين 70% إلى 90% من احتياجاتها الغذائية.
باعتبارها واحدة من أكبر الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقوم المملكة العربية السعودية باستثمارات كبيرة في تطوير القطاع العضوي، مع التركيز على كل شيء بدءًا من الإنتاج الريفي إلى البيع بالتجزئة، معترفًا به باعتباره جانبًا حاسمًا للمستقبل.
اضغط على الزر أدناه للبدء في جناحك!